محمد بن زكريا الرازي

180

الطب الملوكي

ويتخذ أقراصا أو حبا ، ويلقى في قارورة فيها كافور قطاع « 1 » ، ويضم رأسه ، ولا ينبغي أن تعريه « 2 » ريح الزعفران ؛ فإنه « 3 » يغثي ، فتصلح هذه الأقراص للقيء « 4 » الشديد ، تسقى بما ورد وبماء التفاح . ويصلح هذا الطين المتخذ حبا صغارا « 5 » : أن يتنقل به على النبيذ ، وقد عدم بسبب هذه الأفاوية كثيرا من مضار الطين « 6 » . ومن كان يخشى عليه من الطين مضارا عظيمة « 7 » . . فليعط وزن / ثلاثة دراهم طباشير في ماء الرمان أو ماء التفاح ؛ فإن من شأنه تسكين الغثي ، وله فعل وطعم قريب « 8 » من طعم الطين . وكذلك من كان مولعا بالطين . . فإن الطباشير والجور جندم « 9 » يسكنان من شهوة الطين ، وينوبان عنه .

--> ( 1 ) قطاع : في ( د ) : ( قطيع ) ، كافور قطاع : في ( ر ) : ( قطع كافور ) . ( 2 ) ويضم رأسه : في ( ر ) : ( ويشد رأسها ) ، تعريه : في ( س ) و ( ر ) : ( تقربه ) . ( 3 ) فإنه : في ( س ) : ( فإن الزعفران ) . ( 4 ) للقيء : في نسخ : ( للغثي ) . ( 5 ) الشديد . . الجملة . . صغارا : ساقطة في ( ل ) . ( 6 ) كثيرا من : في ( س ) : ( الكثيرة ) ، والجملة من : ويصلح هذا الطين . . . مضار الطين ، هي في ( ر ) : ( ويصلح لمن كان يشرب الشراب أن يتخذ منه حبا صغارا ، ويمرس في الشراب ) . ( 7 ) مضارا عظيمة : في ( ر ) : ( فإن للطين مضارا عظيمة ) . ( 8 ) الغثي : في ( ر ) : ( الغثيان ) ، قريب : في ( ر ) : ( شراب ) . ( 9 ) جور جندم : في ( ر ) : ( جوز جندم ) . * جور جندم : الجيم مضمومة والراء مهملة ، وهي كلمة فارسية ، ويقال له : شح الأرض ، ويعرف بالرقة بخرء الحمام ، وهي تربة العسل عند أهل شرق الأندلس ، وببغداد جور جندم . « جامع » ( 1 / 244 ) ، « قانون » ( 1 / 283 ) - كوز كندم ( تلفظ كالجيم المصرية ) Garicina mangostana L . بالرومية ( كركسن ) ، وبالسريانية ( حزازيثا دخيفا ) ، يتولد على الأحجار ، وييبس عليها مثل لب الجوز المقشر عليه دقيق ، وليس بكريه الطعم . « صيدنة » ( ص 547 ) ، « المعجم الذهبي » ( ص 556 )